بيان سياسي في الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى
ثلاثة أعوام مرّت على طوفان الأقصى، وما زال صداه يهزّ المنطقة والعالم، ويؤكد أن فلسطين لم ولن تُطوى، وأن شعبًا امتلك إرادة الحرية لا يمكن أن يُهزم أو يُقتلع من أرضه أو يُنتزع من ذاكرته وحقوقه.
لقد جاء طوفان الأقصى ليكسر جدار الصمت والتهميش، ويعيد القضية الفلسطينية إلى قلب المشهد الدولي والأممي، ويعيد الاعتبار لفلسطين باعتبارها قضية شعب يناضل من أجل حريته واستقلاله وعودته، لا قضية إغاثة أو ملفًا إنسانيًا قابلًا للتجزئة والتصفية.
وفي هذه الذكرى، تؤكد منظمة الصاعقة تمسكها بخطها الوطني المقاوم، وبحقوق شعبنا غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، ورفض كل مشاريع التهجير والتوطين والوطن البديل ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية.
إن ما فرضته هذه المرحلة من تحولات يؤكد أن قوة شعبنا تكمن في وحدته، وأن حماية المشروع الوطني تستوجب إنهاء التفرد والإقصاء والانقسام، والعودة إلى الحوار الوطني الشامل والشراكة السياسية، بما يصون وحدة الشعب والقضية والقرار الوطني الفلسطيني في الوطن والشتات.
وتؤكد الصاعقة أن غزة جزء أصيل من فلسطين، وأن ما يجري فيها لا يمكن فصله عن معركة شعبنا الوطنية، وأن إعادة إعمارها وإغاثة أهلها يجب أن تكونا مدخلًا لتثبيت شعبنا على أرضه وصون حقوقه، لا وسيلة لفرض التهجير أو إنتاج ترتيبات تنتقص من هويته وحقوقه الوطنية.
وفي الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى، تجدد منظمة الصاعقة عهدها لشعبنا وشهدائه وأسرى الحرية، وتمسكها بخطها الوطني المقاوم، وبالثوابت الفلسطينية، وبضرورة استنهاض كل طاقات شعبنا في الوطن والشتات، دفاعًا عن فلسطين وحقوقها، وصولًا إلى الحرية والاستقلال والعودة.
المجد لشهداء شعبنا الفلسطيني
الحرية لأسرانا
العودة للاجئين
والحرية والاستقلال لشعبنا الفلسطيني
منظمة الصاعقة _ القيادة العامة
